جريدة مصر فيوتشر جريدة مصر فيوتشر

«الكائنات الفضائية تغزو مصر».. عالم بريطاني يحذر المصريين من التعامل معها.. «CIA»: مجرد طائرات تجسس

12:24 ص |
«الكائنات الفضائية تغزو مصر».. عالم بريطاني يحذر المصريين من التعامل معها.. «CIA»: مجرد طائرات تجسس
لم يكن ظهور أطباق طائرة بالغردقة في مصر أمس هي المرة الأولى التي تفتح بها هذه الأساطير وتثير جدلا في العالم بأكمله حول تابعيها ومراسليها وطبيعة عملها، كما جاءت تحذيرات وزير الدفاع الكندي السابق بوجود كائنات فضائية بين البشر على الأرض لتزيد الجدل بين الناس.

كانت حادثة بحيرة فالكون عام 1967 هي أبرز الحالات الموثقة في صراع الأطباق الطائرة مع البشر، وكان ميكانيكي يدعى ستيفن ميكالاك يبحث بالقرب من البحيرة عن الفضة وهي إحدى هواياته فيما قابل اثنين من كائنات فضائية يطلق عليها اليوفو.

وأثناء تنقيبه عن الفضة كعادته بالمنطقة شاهد جسمين مستطيلين يهبطان تجاه الأرض يشعان باللون الأحمر يشبهان الطبق والذي خرجت منه أشعة بألوان مختلفة وأصوات غريبة وبعد اقترابه من المركبة لم يشاهد أي كائنات بداخلها كما أن قفازيه ذابا عند ملامسته لسطحها بينما لم تصل تحقيقات الشرطة الكندية حينها إلى أي شيء حول حقيقة الأمر.

كان "نور الدين بورحيل الباحث في الباراسيكولوجي" أكد أن صعوبة مثل هذه الظواهر ليس في وقوعها وتصديقها، كما أن وقائع الأطباق الطائرة قد تراكمت منذ عشرات السنوات بصورة تسمح بوضع تفسيرات وافتراضات للظاهرة، موضحًا أن رائحة الكبريت التي تركتها الكائنات بهذه الحادثة مرتبطة برائحة ظهور الجن كما أن الكاتب الفرنسي جان بيران قد ذكر أشياء شبيهة بذلك في كتابه "غرائب الأطباق الطائرة".

من جانبه، حذر عالم الفيزياء الفلكية البريطاني ستيفن هاوكينج البشر من التعامل مع الكائنات الفضائية التي أكد وجودها وقال لقناة "ديسكوفري" الأمريكية إن الكائنات الفضائية موجودة، لكن على البشر أن يبذلوا ما في وسعهم لتفادي هذه الكائنات.

وأوضح أن هذه الكائنات الفضائية تجتاح الأرض فقط بهدف الحصول على موارد، ويعتقد العالم البريطاني أن الكائنات الفضائية أمر حقيقي وقد تكون عقلانية جدا، مشيرًا إلى أن التحدّي الآن هو العمل على وضع تصوّر لشكل هذه الكائنات.

وانتشرت مقاطع فيديو على موقع التواصل الاجتماعي يوتيوب لظهور أطباق طائرة في العديد من الأماكن على سطح الأرض من بينها مدينة دمنهور بالبحيرة وكذلك بمحافظة الدقهلية في مصر وآخرها ظهور أطباق طائرة بالغردقة في محافظة البحر الأحمر والتي تقدمت وزيرة الصحة المصرية وفقا لها ببلاغ لطلب التحقيق في الأمر، كما ظهرت ذات الأطباق بالعراق في 2010.

هذه الأطباق الطائرة ظهرت قبل ذلك في صحراء نيفادا وتردد حولها الكثير من الأقاويل والروايات، وتحديدًا فيما يخص قطاع أطلق عليه اسم "المنطقة51" بينما قطعت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) أمر هذه الشكوك بتأكيدها أن الأجسام الطائرة التي كانت تظهر في سماء صحراء نيفادا ليست في الواقع سوى طائرات تجسس من طراز (يو-2) كان يجري اختبارها في هذه القاعدة السرية للغاية وهو ما أحبط نظرية المؤامرة والخيال الذي غذته هوليوود عن وجود كائنات فضائية حينها.

وعلى النقيض، كشفت وثائق سرية أعلنتها وزارة الدفاع البريطانية في 2010 عن قضية الأطباق الطائرة، لتؤكد أن الزعيم تشرشل اتفق مع الجنرال أيزنهاور، ألا تذاع أنباء هذه الأطباق الطائرة، حتى لا يصاب الناس بالفزع ويكفروا بالكنيسة، مشيرة إلى أن حكايات الطيارين حول ملاحقات هذه الأطباق لهم في كل مكان ليست هلاوس، واستمرت هذه الأطباق في ملاحقة الطائرات الحربية حتى فيما بين 2000 و2003 ويقال إن رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير طلب منه أحد الناخبين أن يطلع الشعب على حقيقة الأطباق، ولكنه لم يقل شيئا.

كما أذيع في أمريكا أن واحدا من قادة الأطباق الطائرة التقى بالرئيس أيزنهاور ودار بينهما حديث طويل، وكان من نتائج هذا الحديث أن اختفت الأطباق عن الظهور في أمريكا واتجهت إلى روسيا، فيما ظهرت هذه الأطباق في عهد الرئيس جورباتشوف في سماء موسكو والذي أصدر قرارا بمنع الكلام والنشر عن هذه الظاهرة التي حكم عليها بأنها هلوسة وتخاريف.

والحقيقة أنه رغم التفسيرات الكثيرة والروايات التي تصاحب الحديث عن الأطباق الطائرة في كل مرة، فإن الأمر يتوقف عند مرحلة الشك وعدم اليقين فيما يراه الناس فيما يربط العلماء الأمر بظواهر انعكاسات ضوئية أو مذنبات تقترب من الأرض أو أقمار صناعية يسيء الناس تفسير مشاهدتها، لكن ما زال المؤمنون بوجود هذه الأطباق موجودين.
Read more…

عاصفة شمسية عملاقة , تضرب كوكب الارض قريبا

3:56 م |
عاصفة شمسية عملاقة , تضرب كوكب الارض قريبا
يتوقع أن تتسبب العاصفة الشمسية العملاقة بتعطيل أقمار الاتصالات، وإرباك وسائل الملاحة البحرية والجوية وشبكات الاتصالات الخاصة بالجيل الرابع، بحسب تقرير نشر مؤخراً. وتنفث مثل هذه العواصف الشمسية العملاقة ملايين الأطنان من المادة ذات الطاقة العالية جداً وتنتقل بسرعة مليون ميل في الساعة. ويتوقع التقرير أن تضرب العاصفة الشمسية العملاقة الأرض في المستقبل القريب، ولكن سيكون من المستحيل توقعها قبل أكثر من نصف ساعة من وصولها الأرض.

ويقول الخبراء إن مثل هذه العواصف الشمسية العملاقة تتكرر مرة كل 100 إلى 200 سنة، وكانت آخر مرة تعرض لها كوكب الأرض في العام 1859. وهذا يعني أنه منذ بدأ عصر غزو الفضاء لم يتعرض كوكب الأرض لمثل هذه العاصفة، ولكن هذا لا يعني أن حدوثها ليس أمراً محتوماً، إذ لم يعد السؤال عند العلماء هو ما إذا كانت سنحدث وإنما متى ستحدث؟ يشار إلى أنه في العام 1989، تعرضت الأرض لعاصفة شمسية متوسطة، وتسببت بتعطيل محولات الكهرباء الرئيسية في شبكة الكهرباء الكندية.

وتعرضت الأرض لعواصف شمسية أخرى دون المتوسطة في أعوام 1956 و1972 و1989 و2003 ونجم عنها زيادة ملحوظة في مستوى الإشعاعات في طبقات الجو العليا. وقال البروفيسور بول كانون، رئيس فريق العمل الخاص بالعواصف الشمسية في بريطانيا، إن العواصف الشمسية العملاقة ستشكل تحدياً ولكنها لن تكون كارثية بالمطلق. وأوضح أن التحديين الرئيسيين أمام الحكومات هما الطيف الواسع من التقنيات التي ستتأثر بهذه العواصف الشمسية العملاقة ومدى الخطورة عليها. وشدد على أنها ستحدث في يوم ما وأن على الحكومات أن تستعد لحدوثها.
Read more…

زار هذا الموقع